شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التقوى لغاية المنشودة والدرة المفقودة

الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 30

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

○ ولشرف التقوى أمر الله عز وجل المسلمين ○ بالتعاون عليها ونهاهم عن التعاون على ما يخالفها قال الله تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ [ المائدة: ٢ ].

قال القرطبي رحمه الله:

قال الماوردي: ندب الله سبحانه إلى التعاون بالبر وقرنه بالتقوى الله؛ لأن فى التقوى رضا الله تعالى، وفى البر رضا الناس، ومن جمع بين رضا الله تعالى وررضا الناس فقد تمت سعادته وعمت نعمته.

وقال ابن خويذ منداد في أحكامـه: والتعاون على البر والتقوى يكون بوجوه، فواجب على العالم أن يعين الناس بعلمه فيعلمهم، ويعينهم الغنى بماله والشجاع بشجاعته في سبيل الله، وأن يكون المسلمون متظاهرين كاليد الواحدة قال رسول الله ﷺ: « المسلمون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم » (١).

وقال القاسمى رحمه الله:

وفى « الإكليل » استدل المالكية بالآية على بطلان إجارة الإنسان نفسه لحمل خمر ونحوه، وبيع العنب لعاصره خمراً، والسلاح لمن يعصى به وأشباه ذلك انتهى وهو متجه (٢).

______

(١) الجامع لأحكام القرآن (٢٠٤٤/٣) والحديث رواه أبو داود (٤٥٠٧) الديات، وابن ماجة (٢٦٨٣) الحدود وصححه الألباني.

(٢) محاسن التأويل (٢٥/٦) بتصرف.

الصفحة السابقة الصفحة التالية