كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 72
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
التقدير الرابع التقدير ا لحولي في ليلة القدر
يقدرفيها كل ما يكون في السنة إلى مثلهاء قال تعالى: #حح ا(0) وَلَكِتبٍ
لين ال إن نرلسته فى ليلو مُسْركَة اهنا مُذْرِينَ الن) فِهايفْرَف كل آَم عكر ان
را ين عِنْدِنا إنَاكُنا مُرَسِلِينَ # [الدخان:١-*] الآيات. قال مجاهد: ليلة القدر ليلة الحكم. وقال سعيد بن جبير: يؤذن للحجاج في ليلة القدر فيكتبون بأسمائهم، وأسماء آبائهم فلا يغادر منهم أحدء ولا يزاد فيهم ولا ينقص منهم. يفرق فيها كل أمر حكيم، فيها يقضي الله -تعال - كل أجل وعمل ورزق إلى مثلها. وقال ابن عباس: يكتب من أم الكتاب في ليلة القدر ما يكون في السنة من موت وحياة، ورزق، ومطن حتى الحجاج يقال: بحج فثلان ونج فلان. وقال مقاتل: يقدر الله -تعالى- في ليلة القدر أمر السنة في بلاده وعباده إلى السنة القابلة. وقال أبو عبد الرحمن السلمى: يقدر أمر السنة كلها في ليلة القدر. وذكر عن سعيد بن جبير في هذه الآية: إنك لترى الرجل غشى في الأسواق وروي عن ابن عمر، وجاهد وأني مالك والضحاك: قِ ليلة القدر يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة أمر السنة وما يكون فيها من الآجال، والأرزاق، وما يكون فيها إلى آخرها. والآثار في ذلك عن الصخابة وأئمة التفسير من تابعيهم بإحسان كثيرة شهيرة.