كيف نؤمن بالقدر
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 77
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كيف نؤمن بالقدر* م
وتحريم شرعي: كقوله تعال: #حْتَ علب اليه وام و انير [التحل:١١١]» وقوله تعال: # وما لك آلا تكلا مما ذكرٌ أسث رفم عليه وَكَدَ فل لك ما حرم ررس ا راصن رمعلل 8 عليَكم إل ماأضْطرِرَتُمَ يه © [الأنعام:4١١].
-١ لم يرد في الشرع ذكر المشيئة إلا بمعنى الكونية القدرية ولم يرد ذكرها بمعنى المشيئة الشرعية، وأما الإرادة فقد ذكرت بالمعنى الشرعى والكوني القدري.
"- أقدار الله المؤلمة على قسمين:
1 -ماشرع لنا الاستسلام له، كترك الخروج من البلد التي يقع بها الطاعون.
ب- وما شرع لنا الفرار منه إلى القدر المحمود، فنحن نفر من قدر الله إلى قدر الله كالتداوي، وأكل الطعام عند الجوع، وكالشراب عند العطش، وكلبس الثياب عند البرد وغيرها.
*- الإرادة الكونية لابد من وقوعهاء أما الإرادة الشرعية فقد تقع وقد لا تقع، فالمؤمن واف ربه في الإرادة الشرعية والكونية؛ والعاصى وقعت خالفته للإرادة الشرعية لا للإرادة الكونية.
4- قال عمر بن عبد العزيز: «ناظروا القدرية بالعلم» فإن أقروا به خصموا؛ وإن أنكروه كفروا» يعنى كِيْلَثة: أنه يقال لمن أنكر إرادة الله للشر وقال: أراد الخير فقط يقال له ويسأل:هل نُتتٌ أن الله يعلم كل شيء؟
فإن قالوا: لا. كفروا لأنهم ينكرون قوله تعالى: «وَآلَدُيِكُلَ تو عَِيِمٌ [البقرة:787]» فصفة العلم معلومة بالضرورة من الدين» ولذلك كان نفاة علم الله غلاة متفقًا على تكفيرهم نوعًا وعينًا.
وإن قالوا: يعلم كل شيء، قلنا لهم: عَلِم أن إبليس سيكفر، ومع ذلك خلقه؛ وهو قادزٌ على ألا يخلقه؛ فدل ذلك عل أنه أراد الكفر كونًا لحكم عظيمة، وبذلك تُحْصَّمُون.