أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 100
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
« فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ » (1).
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: أقبل رجل إلى نبي الله ﷺ فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله، قال: « فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ؟ »، قال: نعم، بل كلاهما، قال: « فَتَبْتَغِي الْأَجْرَ مِنَ اللَّهِ؟ »، قال: نعم، قال: « فَارْجِعْ إِلَى وَالِدَيْكَ فَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا » (2).
## طاعتهما في غير معصية الله:
قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:
ليس عليك طاعتهما في معصية الله ولا فيما يضرك؛ لقول النَّبِيِّ ﷺ: « إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ » (3)، وقوله ﷺ: « لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ » (4).
فالذي ينهاك عن صحبة الأخيار لا تطعه، ولا تُطع أحدًا
______
(1) رواه البخاري ومسلم.
(2) رواه مسلم.
(3) رواه البخاري ومسلم.
(4) رواه أحمد، وصححه الألباني.
