شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

أوقف الشمس

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 102

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

عقوق الوالدين من أكبر الكباثر:

قال ﷺ: « أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَوْلُ الزُّورِ » (1).

وقال ﷺ: « مِنْ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ »، قالوا: كيف يشتم الرجل والديه؟ فقال: « نَعَمْ، يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ » (2)، وقال ﷺ: « لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ » (3).

فعلى المسلم أن يعرف حق أبويه ويعترف بإحسانها، ويلين لهما القول ويتواضع لهما، ويُلبي طلبهما مهما كلّفه، ويحرص على مجازاتهما بقدر ما يستطيع، ويتوب إلى الله من كل ذنب صدر منه في حقهما، ويسألهما الرضا عنه؛ فقد قال النبي ﷺ: « رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ » (4).

______

(1) رواه البخاري.

(2) رواه البخاري ومسلم.

(3) رواه مسلم.

(4) رواه الطبراني، وصححه الألباني.

الصفحة السابقة الصفحة التالية