أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 106
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وعنه أنَّ رسول الله ﷺ قال: « قَالَ اللَّهُ: أَنْفِقْ يَا ابْنَ آدَمَ أُنْفِقْ عَلَيْكَ » (1).
وعنه جابر رضي الله عنه قال: « ما سُئل رسول الله ﷺ شيئاً قط فقال: لا » (2).
وقال ﷺ: « لَا تُحَقِّرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ » (3)، أي: مبتسم، فهي صدقة، والإنفاق في سبيل الله من أفضل الأعمال وأزكاها، فهو يُزكي النفس ويطهرها من رذائل الأنانية المقيتة والأثرة القبيحة والشح الذميم.
وقال ابن القيم رحمه الله في شأن الصدقة: إنَّ للصدقة تأثيرًا عجيبًا في دفع البلاء حتَّى ولو كانت من فاجر وظالم.
فإنَّ الله تعالى يدفع بها عنه أنواعًا من البلاء، قال تعالى: ﴿ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ ﴾ [محمد: 38].
______
(1) رواه البخاري ومسلم.
(2) رواه مسلم.
(3) رواه مسلم.
