أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 108
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ﴾ [الطلاق: 7].
## وعلى عيالك أيضًا صدقة:
قال ﷺ: « أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ » (1).
وقال ﷺ: « إِذَا أَنْفَقَ المُسْلِمُ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً » (2)، ويحتسبها: أي يقصد بها وجه الله والتقرب إليه، وذلك لما فيه من أداء الواجب وصلة الرحم.
بل حذّر النَّبي ﷺ من تضييع الأهل وعدم النفقة عليهم فقال: « كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ » (3)، أي لو لم يكن له من الإثم إلا هذا التفريط في حق عياله لكفاه في المؤاخذة عليه لعظمه عند الله، وهذا يدل على حرمة إهمال
______
(1) رواه مسلم.
(2) رواه البخاري.
(3) رواه أبو داود، وحسنه الألباني.
