أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 140
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
« إذا أتى عليَّ يوم لا أزاد فيه علمًا يقربني إلى الله تعالى فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم »، وكان بعضهم شحيحًا بوقته، فإذا كلمه أحد بما لا ينفع قال: « انظر إلى الشمس، أتراها؟ إنها تجري بأمر الله ولا تفتر، أمسكها حتَّى أكلمك؛ لأن الكلام معك فضول وإضاعة وقت، فإن لم أثم لم أُوجر ».
فينبغي أن لا ندَّخر وسعًا في التحصيل، وفي الجلوس عند العلماء، وفي النهل مما علَّمهم الله قبل أن نفقدهم، وققبل أن نندم على التفريط في بقائنا وإياهم على الحياة سويًّا ثم ذهابهم دون أن نُحصِّل من خُلُقهم وعلمهم وفقهم.
## وينبغي أن نراعي الأمور التالية للاستفادة من حلقات العلم:
1 - الإخلاص: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ﴾ [العنكبوت: 69].
2 - الحرص على حضور حلقات العلم: قال وهب بن جرير عن أبيه قال: « جلست إلى الحسن سبع سنين لم أخرم منه يومًا واحدًا، أصوم وأذهب إليه ».
3 - الحرص على التبكير إلى الحلقة.
