أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 144
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
6 - استشارته وطلب نصيحته.
7 - الرضا بما قسم الله لك.
## معوقات طلب العلم:
1 - فساد النية: ﴿ وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَّ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾ [العنكبوت: 69]، ويقول سفيان الثوري: « ما عالجت شيئًا أشدَّ عليَّ من نيتي ».
2 - حب الشهرة وحب التصدُر: وفي الحديث: «... قَالَ: تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ عَالِمٌ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئُ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ » (1)، وقال ابن الأثير: « إن الشهوة الخفية حب اطلاع الناس على العمل »، ولما بلغ الإمام أحمد أن الناس يدعون له قال: « ليته لا يكون استدراجًا ».
____________________
(1) رواه مسلم.
