أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 154
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وقد مدح الله جلَّ المؤمنين، فقال تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134].
فهذه صفات عظيمة، أولها: كظم الغيظ وإيقافه، والثانية: العفو والصفح مع المقدرة والتَّمكن، والثالثة ـ وهي أعلاها مرتبة ـ: الإحسان إلى الناس مقابل إساءتهم.
والنبي ﷺ قال: « إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ » ⁽¹⁾، ومن أولى بالرفق من والدك ووالدتك وإخوانك وأبنائك وزوجك وإخوانك المسلمين.
## وعلاجاً لهذا المرض الفتاك مرض الغضب:
1 ـ لا تغضب، فإِيقاف الغضب من أوله وعدم التمادي فيه من أسباب علاجه.
2 ـ معرفة الأجر على الصبر وكظم الغيظ، قال ﷺ: « مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَعْظَمُ أَجْراً عِنْدَ اللَّهِ مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا
______
⁽¹⁾ رواه البخاري ومسلم.
