أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 18
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
فأين عمال الله في هذا الأعصار؟! أين رهبان الليل وفرسان النهار؟! بانوا وكأنهم ما كانوا !
وقد كانوا إذا عُدُّوا قليلًا فقد صاروا أعز من القليل
فيا من أراد النجاة يوم الحساب أَلْزِمْ ساقيك المحراب؛ فإنه للاستقامة باب، وأحيي هذه السنة في نفسك، ثم ذكّر بها من ينتفع بنصحك، لعلّك تجلو بهذا العمل سناها، وتُعَدُّ يوم القيامة فيمن أحياها.
قال الله تعالى: ﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴾ [الذاريات: 17]، وقال سبحانه: ﴿ تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ﴾ [السجدة: 16].
عن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: « نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ »، قال سالم: فكان عبد الله بن عمر بعد ذلك لا ينام من الليل إلَّا قليلًا (1).
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله
______
(1) رواه البخاري ومسلم.
