أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 185
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وهو مثل الإيمان في قلب العبد، وعلى العكس فالمعصية ظلمة في القلب والعقل؛ قال تعالى: ﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [المطففين: 14]، ويقول سبحانه: ﴿ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾ [الحج: 46]، ويقول تعالى: ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا ﴾ [الأنفال: 29].
ويقول تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾ [البقرة: 282].
يقول الشافعي رحمه الله:
شكوتُ إلى وكيع سوء حفظي... فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال: اعلم بأنَّ العلم نور... ونور الله لا يُهدى لعاصي
## 5 - قالوا: « الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر، والحفظ في الكبر كالنقش على الماء »:
وهذا المعنى مشاهد ^{(1)} في النفس والناس من حولنا، فالصغير ملكة الحفظ عنده قوية، ويظل ذلك إلى الثالثة والعشرين تقريبًا، ثم يضعف أمر الحفظ مقارنةً بملكة الفهم
______
(1) نراها في أنفسنا.
