أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 189
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
على المعاني المهمة، وما من علم من العلوم إلَّا وله أساسيات يبتنى عليها، ويعتبر أساتذة كل فن من فنون العلم أنَّ الخطأ في هذه الأساسيات من جملة الأخطاء القاتلة كما يقولون؛ ولذلك تكثر الأسئلة فيها في الامتحان.
10 - اتخاذ الأسوة والقدوة مما يعين على الحفظ:
وأصورتنا هو رسول الله ﷺ: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21]، فقد أوتي جوامع الكلم وهو أعلم الخلق بالله وأكثرهم له خشية، وما انتقل إلى الرفيق الأعلى إلَّا بعد أن أعطانا من كل شيء علمًا، وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلَّا هالك: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].
والصحابة رضي الله عنهم كانوا آية في الحفظ، وهم الذين نقلوا لنا الدين كاملًا غير منقوص، فالقرآن نُقل نقلًا متواترًا، حفظته الصدور والسطور، ونقلوا لنا أيضًا أحاديث النَّبي ﷺ، فجزاهم الله عنَّا خير الجزاء.
