أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 26
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وأتمه، فقد كان خلقه القرآن، وكان قرآنا يمشي على الأرض، ولئن فاتك شرف مصاحبة النَّبي ﷺ فهلم إلى كتب السنة والسيرة، فقد حوت جهاده وخلقه وعبادته وشَمائله وبيعه وشراءه وزواجه وسياساته، فبيَّنت لنا معنى الأسوة في قوله تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ﴾ [ الأحزاب: 21 ].
فليكن لك نصيب من ذلك الهدي النَّبوي العظيم، فجلس فتربى على يدي المصطفى ﷺ كما تربى الصحابة الكرام، وراقب سلوكك واعرضه على ما تقرأ لتصفو نفسك وتتأدب بآداب النبوة.
وأهل الحديث هم أصحاب الرسول ﷺ وإن لم يصحبه فأنفاسه صحبوا، ولقد حفظ لنا أصحاب الرسول ﷺ أحاديث كثيرة من أحاديثه ﷺ، فهذا ابن عباس رضي الله عنهما مع صغر سنه إلَّا أنه حفظ (1660) ألفا وستمائة وستين حديثاً أثبتها البخاري ومسلم في صحيحيهما.
