شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

أوقف الشمس

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 3

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

مقدمة الشيخ الدكتور ياسر برهامي

الحمد لله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمّدًا عبده ورسوله ﷺ.

أما بعد..

فإنَّ قضية التزكية وإصلاح السلوك من أهم القضايا التي تحتاج الصحوة الإسلامية إلى مضاعفة الاهتمام بها والتركيز عليها للحصول على أفضل النتائج في أخطر مجال، ألا وهو « بناء الإنسان » الذي هو من أجل العمل وأفضل ما نقدمه لأمتنا في حاضرها ومستقبلها، وكيف لا يكون كذلك وهو أحد أعظم أهداف الرسالة، قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (2) وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الجمعة: 2-4].

وهذه التزكية وهذا الإصلاح للسلوك لابد له من وسائل

الصفحة السابقة الصفحة التالية