أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 41
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
توجيهات تربوية
القلب واللسان، ثم ما كان بالقلب، ثم اللسان.
واحرص أيضًا على أذكار النوم وسائر الأذكار الموظفة؛ ففيها الخير الكثير، وتذكّر قوله تعالى: ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28] (1).
قال حذيفة رضي الله عنه: كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن ينام قال: « بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا »، وإذا استيقظ من منامه قال: « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ » (2).
وصح أن من قرأ آية الكرسي: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ... ﴾ [البقرة: 255] حين يأوي إلى فراشه فإنه لا يزال عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يُصبح (3)، وقال ﷺ: « مَنْ قَرَأَ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ » (4)، يعني: أجزأتا عنه من قيام الليل بالقرآن.
______
(1) ارجع إلى « مختصر النصيحة » للشيخ محمد بن إسماعيل المقدم.
(2) رواه البخاري ومسلم.
(3) رواه البخاري.
(4) رواه البخاري ومسلم.
