أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 47
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
## توجيهات تربوية
واستجمع قلبك عند التكبير والتحميد والتسبيح والتهليل والدعاء في الركوع والسجود، ولا تَمَلَّ في طلب الخشوع؛ فإنَّ الأمر شاق لا يتحصل إِلَّا بطول المجاهدة ودوام المثابرة.
ولما كانت الصلاة من أعظم أركان الدين العملية، والخشوع فيها من المطالب الشرعية، ولما كان عدو الله إبليس قد أخذ العهد على نفسه بإضلال بني آدم وفتنتهم، قال تعالى عنه: ﴿ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴾ [الأعراف: 17]؛ صار من أعظم كيده صرف النَّاس عن الصلاة بشتَّى الوسائل، والوسوسة لهم فيها ليحرمهم لَذَّة هذه العبادة ويضيع أجرهم وثوابهم.
قال حذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: « أول ما تفقدون من دينكم الخشوع، وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة، ورُبَّ مُصَلٍّ لا خير فيه، ويوشك أن تدخل المسجد فلا ترى فيه خاشعًا ».
ويُروى عن مجاهد أنه قال في قوله تعالى: ﴿ وَقُومُوا لِلَّهِ
