أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 66
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
فكان خطر المعصية أشد من خطر العدو، وكان عمر بن الخطاب رضي عنه يرد عاقّ والديه من صفوف الجهاد خوفًا من أثر معصيته، وكان يقول: « إنَّكم لا تُنصرون عليهم بعدد ولا عدة، ولكن تُنصرون بتقوى الله، فإن كنتم في المعصية سواء هزموكم بعددهم وعدّتهم ».
فاحذر أن تكون سببًا في هزيمة المسلمين.
وإليك أخي الحبيب خطاب ابن عبّاس رضي عنهما لأصحاب الذنوب:
« يا صاحب الذنب، لا تأمن عاقبة ذنبك، واعلم أنّ ما يتبع الذنب أعظم من الذنب نفسه:
فإنَّ عدم استحيائك ممن على يمينك وعلى شمالك ـ وأنت تقترف الذنب ( ترتكب الذنب ) ـ أعظم من الذنب.
وإن ضحكك عند الذنب ـ وأنت لا تدري ما الله صانع بك ـ أعظم من الذنب.
وإنَّ فرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب.
