أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 73
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
توجيهات تربوية
(15) هل سألْتَ ربّكَ الشهادة بصدق؟
قال ﷺ: « مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ » (1)، فالشهادة في سبيل الله شأنها عظيم وثوابها كبير، جعلت النَّبي الله يقول: « وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ، ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ، ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ » (2).
وعن أنس عه أنَّ النبي ﷺ قال: « مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَأَنَّ لَهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ غَيْرُ الشَّهِيدِ؛ فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ، فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ لِمَا يَرَى مِنَ الْكَرَامَةِ » (3)، وفي رواية: « لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ ».
______
(1) رواه مسلم.
(2) رواه مسلم.
(3) رواه مسلم.
