شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

أوقف الشمس

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 85

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

( 17 ) هل حمدت الله على نعمه عليك وخصوصًا نعمة الإسلام؟

فقد قال تعالى: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴾ [البقرة: 152]، وقال سبحانه: ﴿ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7].

فالنعم تستوجب الشكر، ونعمه سبحانه لا تُعد ولا تُحصى، وأجلُّها نعمة الإسلام وكفى بها نعمة، فنسأله سبحانه كما هدانا إلى الإسلام أن يُمتينا عليه.

وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: « إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشُّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا » (1).

وحمدك الله على نعمه يقتضي منك الاعتراف بها لله عَزَّ وَجَلَّ باطنًا، لا تنسب لنفسك شيئًا منها، ولا تراها حصيلة جهدك

______

(1) رواه مسلم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية