أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 88
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الزمر: 65]، وقال سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ ﴾ [النساء: 48].
احذر النَّذْر لأبي العباس، أو الذبح للسيد البدوي، أو الاستغاثة بالحسين، أو طلب المدد من السيدة زينب؛ فإنهم لن يغنوا عنك من الله شيئًا، ﴿ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ﴾ [الحج: 31].
احذر مظاهر الشرك، ومنها: السحر، والتَّنجيم، والاستعانة بالجن، وتعليق الأحجبة والتمائم والخرزة الزرقاء والحظاظة ونجم البحر وحدوة الحصان، وعليك أن تحارب هذه المظاهر في مجتمعك، وتبيّن لمن حولك حرمة هذه الأمور وخطرها على عقيدة المسلم، ومن أخطر الشرك شرك القلب بصرف عبادات القلب لغير الله من الخوف والرجاء والمحبة والتوكل والاستعانة والاستغاثة، ومنه أيضًا الرياء وهو أخفى الشرك، قال ﷺ: « إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ
