أوقف الشمس
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 9
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
مقدمة الكتاب
بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، وبعد:
أخي الحبيب، ما أجمل أن يراك الله على طاعته قائمًا بها أو مصاحبًا لها ! وما أعظم أن تنشأ مهتديًا بهدي نبيك ﷺ حتى تنال هذا الفضل وتلك المنزلة التي أخبر بها النبي ﷺ: « سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ (1).. » الحديث (2).
أخي الحبيب، هيَّا بنا نستعرض سويا الأمور التي تقيس بها نفسك وتزن بها أمرك، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: « حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ».
ولتعُدَّ لكل سُؤَالٍ من الأسئلة التالية جوابًا وأنت في زمن العمل ( في الدنيا ) قبل أن تلقى الله وأنت مقصر.
فالدنيا دار عمل ولا حساب، والآخرة دار حساب ولا عمل.
______
(1) معناه شديد الحب للمساجد والملازمة للجماعة فيها.
(2) رواه البخاري ومسلم.
