شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

أوقف الشمس

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 96

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

## (21) هل حرصت على بر الوالدين؟

وإِلَّا فالبعض يلقى إخوانه بوجه طلق، وفيه أمارات البشارة والتقوى والصلاح، ثم هو بعد ذلك يعبس في وجه والديه، ويُحِدُّ النَّظر إليهما، ويرفع الصوت واليد في وجهيهما ويتسبب في شقائهما وبكائهما دون وجه حق، وكلها من صور العقوق.

والعقوق كبيرة من الكبائر، يقول تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ۞ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 23 - 24]، أي قولًا لينًا سهلًا ـ كما قال قتادة ـ، وهو قول العبد المذنب للسيد الفظَّ ـ كما قال ابن المسيب ـ.

وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما يقول: لو علم الله شيئًا في العقوق أدنى من أفّ لحرمه، فليعمل العاق ما شاء فلن

____________________

*(ملاحظة: لا توجد حاشية في هذه الصفحة)*

الصفحة السابقة الصفحة التالية