شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مشروعية العمل الجماعي

شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 11

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

والعدل بين هؤلاء جميعًا أن يقال: إن اجتماع الناس على طاعة، وتعاقدهم على الوفاء بها، ودعوة الناس إلى ذلك، إنما هو من جنس التعاون على البر والتقوى، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، وذلك لينتظم بها أمر الدعوة، ويجتمع بها شمل العاملين للإسلام، وتكون هذه التجمعات أجزاء من جماعة المسلمين، ويتحدد سلطان قيادتها في ضوء ما اتفق عليه، ويحسن أن يكون الععهد مفصلاً لما ينشئه من حقوق، وما يرتبه من التزامات.

والخلاصة: أن هذه التجمعات على خير ونفع ما دامت لم تقم إلا لهدف صالح، ولم تجتمع على بدعة أو ضلالة، ولم تختزل الإسلام في أطروحتها ورؤيتها، والعمل للإسلام إطار أوسع وأشمل يمكن أن يتحقق من خلال الوسيلة ومن خلال الجهود الشخصية والأعمال المؤسسية العامة، وفي كل خير.

إن الأمة الإسلامية مطالبة بالأوامر الشرعية التي يسميها العلماء فروض الكفاية وهى في أكثرها لا يمكن لفرد ولا لأفراد متفرقين القيام بها بل الأمة في مجموعها والأئمة وكلاء

الصفحة السابقة الصفحة التالية