مشروعية العمل الجماعي
شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 20
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ولكنه بريء من ذلك فما كان إلا داعيًا إلى الله على بصيرة. قَائمًا بدعوة جماعية على مقتضى الكتاب والسنةء تبغي عز الإسلام ونصره. وإعلاء كلمة الله في الأرض، وقد حقق الله له مراده فها نحن نعيش آثار بركة دعوته. وثمرة جهاده.
وماذا لو بقي شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب معلمًا - على نمط معلمي اليوم - وشيخًا في بلدته (حريملة) أو في (الدرعية) التي رحل إليها وقنع بأن يكون شيحًا في مسجد
إن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب قد أقام مشروعه لنصر الإسلام على العمل الجماعي فأسس هو والإمام محمد بن سعود النواة المباركة للدعوة والجهاد الذي أثمر تطهير الجزيرة من الشرك والخرافة؛ ومن ثم إقامة شرع الله في الأرض ولم ينتظر في ذلك إذن الخلافة؛ التي كانت تبسط
سلطانها على العالم الإسلامي كله من وسط أوروبا والمحيط الأطلسي غربًا إلى حدود إيران شرقاء ومن القرم والبحر الأسود في أواسط آسيا شمالًا إلى بحر العرب جنوبًا. وينضوي