شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مشروعية العمل الجماعي

شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 24

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

يكون حزبًا وقد لايكون حزبًاء أنا شخصيًا ومعي بلا شك ناس أفاضل لا نرى مانعًا من تقسيم الأعمال بين أفراد المسلمين بل وجماعاتبى فكل جماعة تقوم بواجب على النحو الذي ذكزته أنمًا بالنسبة للمجددين. ولكن كما أننا لا نتصور تعاليًا بين أولئك المجددين وإنما يجمعهم دائرة الإسلام الواسعة على ما قد يكون في كل فرد من هؤلاء الأفراد من نقص كما ألمحت أنفًّاء كذلك أقول في الجماعات التي تنظم أمرها للقيام بالدعوة إلى الإسلام. إذا كانت هذه الجماعات ليس بينها تباغض وتدابر وتعالٍ يصل الأمر إلى أن يتحزب الفرد في هذه الجماعة على الجماعة الأخرى بالباطل. هذه الجماعات لا بد من وجودهاء لكن لابد من أن تكون مرتبطة بمبداً ومنهج موحدء لابد من هذا تمامًا... لا أنكر أنْ يكون مثل هذه الجماعات إذا كانت تتفق مع دعوة الحق وهى اتباع الكتاب والسنة؛ مع من كانت وحيثما كانت»'.

‎)١(‏ من أشرطة مفرغة للشيخ الألباني، الشريط 41ء من سلسلة الهدى والنور، قام بتنزيلها والتأليف بينها: محمد بن أحمد أبو ليلى الأثري.

الصفحة السابقة الصفحة التالية