مشروعية العمل الجماعي
شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 32
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مادي دنيوي كتجمع النقابات، والجماعات المهنية (الأطباء، والمدرسين، والعمال.. الخ). ونحو ذلك مما يقصد منه نفع أصحاب مهنة. أو بلد. أو نحو ذلك.
وكل تجمع على باطل فهو باطل كما قال تعالى: #وَتماونا عل الي والقَوئ وآ تَماوؤَاعَلَ الثم ولد ون [المائدة:3].
والخلاصة أنه يجب على كل مسلم في أي مكان في الأرض أن يلوذ بإمام المسلمين حيث يوجدء وأن يلزم جماعة المسلمين حيث توجدء وأن يلزم جماعة المسلمين العامة؛ وألا يخرج على إجماعهم بقول أو رّأي ويجب عليه أن يدخل فيما دخل فيه جمهورهم.
ولاشك أن الجماعة العامة لا تلغي الجماعة الخاصة بل هي درع للإمام، وقوة للمسلمين، ولا يجوز أن تكون بدي أو نقيضًا لجماعة المسلمين العامة وإمامهم، وأما في غيبة الإمام العام فالكل يأثم بالقعود عن وجوده لأنه من فروض الكفايات التي لا يجوز تضييعهاء ويجب على المسلمين جميمًا في كل مكان أفرادًا وجماعات أن يكون عملهم لنصر الإسلام ووحدة المسلمين.