مشروعية العمل الجماعي
شحاتة صقر • الفكر والمنهج • ص 90
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وإن كان طلبًا للملك فهو بغى طالما كان الإمام عدلا. وأما إن كان الإمام فاسقا فا لخروج عليه مختلف فيه عند أهل السنة؛ والذي عليه جمهورهم - بل نقل انعقاد إجماع المتأخرين منهم غير واحد من العلماء. كالإمام النووي وغيره- هو عدم الخروج والصبر على جور الأئمة. لأن الخروج في الغالب مفسدته أكثر من مصلحته؛ أما إذا طراً ع الكفر انعزل ووجب خلعه وإقامة عدل مكانه على من تمكنوا من ذلك.
وأما الخروج عن الجماعة المتضمن للكثر واللحائ بمعسكر الكافرين فهو ردة والعياذ بالله.