شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأساس — ج 4

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 150

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

لتمداف) أن يعرف ‎!١‏ هام

‎-١‏ مسنى الصدفة، ‎-١‏ فصل الصدفة، ‎-١‏ المستحفقين للصدقة.

‏عن أبي هريرة رسَِعَنه أن رسول الله 305 فال: «قال رجل:؛ لَأَنُصَدَكَنَّ فخرج بصدقته فوضعها في بَدٍ سارق فأصبحوا يتحدثون تُصُدٌلٌَ على سارق. فقال: اللهم لك الحمد. َُنصَدَقَنَ بصدقة؛ فخرج بصدفته فوضعها في يَدَيْ زانية. فأصبحوا يتحدثون تَصُدَقَ اللبلة على زائية فقال؛ اللهم لك الحمد. عل زائية!! لَأَتَصَذَكَنَّ بصدقة فخرج بصدقته فوضعمها في يَدَيْ غنيْ. فأصبحوا بتحدثون تُصُدُنَّ على غنيٌ فقال: اللهم لك الحمد على سارقٍ وعل زانيةٍ وعلى غني.

‏أن" فقيل له: أما صَدَثَتَكَ على سارق فلعله أن يستعف عن سَرقَيِهِ وأما الزانبةٌ فلعلها أن تستِفٌ عن زنّاها؛ وأما الغني فلعله يعتبرٌ فينفٌ مما أعطاه اللمما''. » المعتى الإجمالى للحديث:

‏يحكي النبي 105 عن رجل فيل أنه من بني إسرائيل نذر أن يتصدق أو أقسم أن يتصدقى

‏فلم تصدق وضع صدقته في يد سارق وهو لا يدري فأصبح قومه يتحدثون تُصُدَقٌ على سارق فلما سمع ذلك حمد الله وعزم على تكرار الصدقة بالليل فكانت في يد امرأة زانية

‏7 صحيح البخاري.

الصفحة السابقة الصفحة التالية