الأساس — ج 5
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 163
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأهداف أن يعرف المتعلم:
-١ رحمة الأم بأولادها.
عن أبي هريرة زَكَبَللَمُعَنْدُ قال: قال رسول الله كَةٍ: ١كانت امرأتان معهما ابناهما جاء الذئب فذهب بابن إحداهما فقالت لصاحبتها: إنيا ذهب بابنك وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك فتحاكا إلى داود عَلَْوِالتَلَه فقضى به للكبرى فخرجتا على سلييان بن داودَكَنْهمَالسَلَمْ فأخبرتاه فقال: ائتوني بالسّكين أشقه بينها فقالت الصغرى: لا تفعل برحمك الله هو ابنها فقضى به للصغرى»"''.
: المعنى التوضيحي ٠
يحكي النبي كَيةٍ عن امرأة كبيرة وأخرى صغيرة كان لكل واحدةٍ منهما طفل رضيع ثم إن الذئب أتى على أحد الطفلين فأخذه فقامت الكبرى إلى الطفل وحملته وقالت للصغرى: هو ولدي ليحكم ما داود عَلَبْوالسَلَمْ فلما رآه في يدها حكم للكبرى به فلما انصرفوا من عنده توجهوا إلى سليمان عَلَبْوِآلسَمُ في الطريق وتم عرض المشكلة من جديد والصغرى تمسك بيده والكبرى تحمله فقال سلييان: إن لم تصدقا القول بشأنه شققته بينكما ودعا خادمه بالسكين فلما رأت الصغرى ذلك خافت على الطفل الرضيع وأشفقت عليه ورأت أن ولدها وهو في يد غيرها حيّ أفضل من أن يموت فقالت لسلييان: هو لا.