شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأساس — ج 5

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 167

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

القصص النبوي

## المعنى التوضيحي:

كان النبي ﷺ يحدث أصحابه يومًا وعنده رجل من أهل البادية فذكر النبي ﷺ أن رجلًا من أهل الجنة استأذن ربه في أن يزرع وهو في الجنة فقال الله له: ألست فيما شئت يعني كل ما تريده موجود وما تشتهيه موجود في الجنة فلماذا الزرع؟ فقال الرجل: إني أحب أن أزرع فأذن الله له بالزرع فقام الرجل وبذر بذوره في أرض الجنة وفي خلال طرفة عين نبت الزرع واستوى وتم حصده دون مجهود من الرجل حتى صار المحصول من الحبوب مثل الجبال أمام الرجل في الجنة فقال الله له: «دونك يا ابن آدم» يعني خذه وتمتع به فإن الإنسان من طبعه أن لا يقنع بشيء وهنا قال الأعرابي للرسول ﷺ تجد هذا الرجل من قريش أو من الأنصار فإنهم يحبون الزرع أما نحن أهل البادية فإننا لا نحب الزرع. فضحك النبي ﷺ لأنه أصاب الحقيقة في استدلاله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

## المناقشة

## أجب عن الأسئلة الآتية:

١ - هل يتحدث الناس في الجنة مع ربهم ويرد عليهم؟

٢ - ما معنى فبادر الطرف نباته واستواؤه واستحصاده؟

٣ - قال الأعرابي للنبي ﷺ لا تجده إلا قرشيًا أو أنصاريًا؛ فلماذا؟

## ضع علامة (✓) أو (✗) في المكان المناسب:

( &nbsp؛&nbsp؛&nbsp؛&nbsp؛ ) ١ - الكلام عن الجنة فيه تشويق للناس.

( &nbsp؛&nbsp؛&nbsp؛&nbsp؛ ) ٢ - كل ما تشتهيه في الجنة من أمور الدنيا ممكن.

( &nbsp؛&nbsp؛&nbsp؛&nbsp؛ ) ٣ - ضحك النبي ﷺ مع الأعراب وسماعه له يدل على تواضعه ﷺ.

( &nbsp؛&nbsp؛&nbsp؛&nbsp؛ ) ٤ - أصحاب الزرع هم أهل البادية.

الصفحة السابقة الصفحة التالية