شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأساس — ج 6

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 260

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

المعنى العام:

من ثمرات توحيد الربوبية أن تعتقد أن كل نعمة أنت فيها هي بمحض فضل من الله جل وعلا، وها هو النبي ﷺ يعلمنا هذه الثمرة، فقد كان ﷺ «إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ»: أي الطعام المُعَدَّ للضيفان أو أهل بيته، قال: «الحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا»: أي خالصًا صالحًا «مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ»: أي غير منتهي «وَلَا مُوَدَّعٍ»: أي ولا متروك «وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ»: أي لا نستغني عنه يا «رَبَّنَا».

الفوائد المستنبطة من الحديث:

١ - استحباب الدعاء بهذا الذِّكر الوارد عند الفراغ من الطعام.

٢ - شكر النعمة يؤدي إلى المزيد من النعم.

٣ - استحباب حمد الله جل وعلا على كل نعمة.

٤ - الدعوة إلى الله بالعمل أفضل من القول المجرد عن العمل.

٥ - الحمد لا يكون إلا لله جل وعلا.

٦ - الاعتراف بالنعمة، واللَّجْأُ إلى الله في طلبها من سمات المؤمنين.

٧ - إثبات جميع أنواع المحامد لله تعالى وحده.

@@ # المناقشة

١ - ضع علامة (✓) أو (✗) في المكان المناسب:

١ - المائدة هي الطعام المُعَدُّ للضيوف فقط. ( )

٢ - كل النعم التي نحن فيها هي من فضل الله علينا. ( )

٣ - إذا رفع مائدته يعني استعد للأكل. ( )

الصفحة السابقة الصفحة التالية