الأساس — ج 4
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 45
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
©) الظاهروالباطن
الأهداف أن يعرف المتعلم:
-١ معنى اسم الله الظاهر. ]- معتنى اسم الله الباطن.
هو الظاهر الذي ليس فوقه شيء » والباطن الذي ليس دونه شيء. قال تعال: هر الَْزلُ والْأِرُ انر ون وم ِكل شيو عليه [الحديد:؟]. وقال النبي كَل: «أعوذ بك من شر كلٌّ شيءٍ أنت آخلٌ بناصيته. اللهمٌ أنت الأول فليس قبلك شئٌٌ. وأنت الآخرٌ فليس بعدك شي. وأنت الظاهرٌ فليس فوقّك شي وأنت الباطنُ فليس دونك شئٌ. اقض عنا الدّينّ وأغينا من الفقر، مسلم. - الظاهر العالم بها ظهر والباطن العالم بها بطن. - وسمّى الله نفسه باطئا لأنه سبحانه محتجبٌ عن أبصار الخلائق فلا يراه أحد في الدنيا أما في الآخرة فإن المؤمنون يتمكنون من رؤية رهم في جنات النعيم. - ومع أنه سبحانه (باطن) فهو ظاهر بالدلائل الدالة عليه وأفعاله المؤدية إلى العلم به ومعرفته فهو مُدَرَكُ بالعقول والدلائل. - ومعنى الظهور يقتضى معنى العلو وظاهر الشىء هو ما علا منه » وأحاط بباطنه؛ وبطونه سبحانه إحاطته بكل شىء؛ بحيث يكون أقرب إليه من نفسه وهذا قرب غير قرب المحب من حبيبه. فقد أحاطت ظاهريته وباطنيته بكل ظاهر وباطن؛ فيا من ظاهر إلا والله فوقه؛ وما من باطن إلا والله دوثه.