شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأساس — ج 4

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 69

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ففقر العباد إلى الله أمرٌ لا يفك عنهم؛ وغناه تبارك وتعالى أمرٌ لا ينك عنه. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: والفقر وصف ذات لازم ابد كما القِنى ابدًا وصفًٌ له ذاتي

وإذا استقر في قلب العبد غنى الرب عز وجل فإنه يتوجه إلى ربه في كل حاجاته فالعبد دائًا فقير إلى خالقه يحتاج إليه فيا يمده بالبقاء والحياه من ماء وهواء وطعام؛ والعبد لا يُسَدُ فقره إلا إذا توجه إلى ربه.

وكان النبي كك يقول في دعاء الاستسقاء: (اللهم لا إله إلا أنت » أنت الغني وتحن الفقراء » أنزل علينا الغيث » واجعل ما أنزلت قوة لنا وبلاعًا إلى حين).

رمن دعائه: (اللهم اكفني بحلالك عن حرامك » وأغنني بفضلك عمن سواك).

© أكمل ما يلي: ‎-١‏ الله تيك هو الغني المغني الذي لا يحتاج وكل أحدٍ وهو الذي ض.من يشاء من عبادة. "- قال تعالى: «َأيها الناض انتم الْفُفَراءٌ إلى آله وَآنَه. © ضم علامة (/) أو (“*) في المكان المناسب ‎-١‏ الغني الذي لا يحتاج إلى أحد في شيء. ( ) "- المغني الذي يَغْني من يشاء مِن خلقه. ( )؟- الله هو الذي ساق إلى الخلق أرزاقهم فأغناهم. ( ) - العبد يمكنه أن يكون غنيًا من غير عون الله. ( ) 0 - العبد فقير بذاته محتاج إلى الله الغني بذاته. ( )

الصفحة السابقة الصفحة التالية