القاموس المحيط — ج 1
الفيروزآبادي • المعاجم • ج1 ص221
تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة — مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان
نبت كذلك، أو أطرافه، أو ورقه، والولد، والرزق. ومحمد بن عبد الوهاب، وعبد المحسن بن أحمد الغزال، وعلي بن عبيدة المتكلم المصنف، وإسحاق بن إبراهيم، وزكرياء بن علي، وعلي بن عبد السلام الريحانيون: محدثون.
وسبحان الله وريحانه، أي: استرزاقه.
والريحانة: الحنوة، وطاقة الريحان.
والراح: الخمر،
كالرياح، بالفتح، والارتياح، والأكف،
كالراحات، والأراضي المستوية فيها ظهور واستواء، تنبت كثيرا، واحدتهما: راحة.
وراحة الكلب: نبت.
وذو الراحة: سيف المختار بن أبي عبيد.
والراحة: العرس، والساحة، وطي الثوب،
وع باليمن،
وع قرب حرض،
وع ببلاد خزاعة، له يوم.
وأراح الله العبد: أدخله في الراحة،
و فلان على فلان حقه: ردده عليه،
كأروح،
و الإبل: ردها إلى المراح، بالضم، أي: المأوى،
و الماء واللحم: أنتنا،
و فلان: مات، وتنفس، ورجعت إليه نفسه بعد الإعياء، وصار ذا راحة، ودخل في الريح،
و الشيء: وجد ريحه،
و الصيد: وجد ريح الإنسي، كأروح.
وتروح النبت: طال،
و الماء: أخذ ريح غيره لقربه.
وترويحة شهر رمضان: سميت بها لاستراحة بعد كل أربع ركعات.
واستروح: وجد الراحة،
كاستراح، وتشمم،
و إليه: استنام.
والارتياح: النشاط، والرحمة.
وارتاح الله له برحمته: أنقذه من البلية.
والمرتاح: الخامس من خيل الحلبة، وفرس قيس الجيوش الجدلي.
والمراوحة بين العملين: أن يعمل هذا مرة وهذا مرة،
و بين الرجلين: أن يقوم على كل مرة،
و بين جنبيه: أن ينقلب من جنب إلى جنب.
وراح للمعروف يراح راحة: أخذته له خفة وأريحية،
و يده لكذا: خفت، ومنه: قوله صلى الله عليه وسلم: "ومن راح في الساعة الثانية ... " الحديث، لم يرد:
رواح النهار، بل المراد خف إليها،
و الفرس: صار حصانا، أي: فحلا،
و الشجر: تفطر بورق،
و الشيء يراحه ويريحه: وجد ريحه،
كأراحه وأروحه،
و منك معروفا: ناله،
كأراحه.
والمروحة، كمرحمة: المفازة، والموضع تخترقه الرياح. وكمكنسة ومنبر: آلة يتروح بها.
والرائحة: النسيم طيبا أو نتنا.
والرواح والرواحة والراحة والمرايحة والرويحة، كسفينة: وجدانك السرور الحادث من اليقين.
وراح لذلك الأمر يراح رواحا ورؤوحا وراحا ورياحة: أشرف له وفرح.
والرواح: العشي، أو من الزوال إلى الليل.
ورحنا رواحا،
وتروحنا: سرنا فيه، أو عملنا.
وخرجوا برياح من العشي،
ورواح وأرواح، أي: بأول.
ورحت القوم،
و إليهم،
و عندهم، روحا ورواحا: ذهبت إليهم رواحا،
كروحتهم وتروحتهم.
والروائح: أمطار العشي، الواحدة: رائحة. والريحة، ككيسة وحيلة: النبت يظهر في أصول العضاه التي بقيت من عام أول، أو ما نبت إذا مسه البرد من غير مطر.
وما في وجهه رائحة، أي: دم.
و"تركته على أنقى من الراحة" أي: بلا شيء.
والروحاء: ع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة،
وة من رحبة الشام،
وة من نهر عيسى. وعبد الله بن رواحة: صحابي. وبنو رواحة بطن. وأبو رويحة، كجهينة: أخو بلال الحبشي. وروح: اسم.
والروحان: ع ببلاد بني سعد، وبالتحريك: ع.
وليلة روحة: طيبة.
ومحمل أروح وأريح: واسع.
وهما يرتوحان عملا: يتعا؟؟ بانه.
وروحين، بالضم: ة بجبل لبنان، وبلحفها قبر قس بن ساعدة.
والرياحية، بالكسر: ع بواسط.
ورياح، ككتاب، ابن الحارث: تابعي، وابن عبيدة الباهلي، وابن عبيدة الكوفي: معاصران لثابت البناني، وابن يربوع: أبو القبيلة، وجد لعمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه، وجد لبريدة بن الحصيب، وجد لجرهد الأسلمي. ومسلم بن رياح: صحابي وتابعي.
#
