القاموس المحيط — ج 1
الفيروزآبادي • المعاجم • ج1 ص273
تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة — مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان
يوجد فيها نبت،
و السنة: اشتدت، وصعبت.
والجرهدة: الوحاء في السير، وجرة الماء، ويقال: كالمرزبة.
والجرهد، كجعفر وسنبل: السيار النشيط.
وجرهد بن خويلد: صحابي.
• الجسد، محركة: جسم الإنسان والجن والملائكة، والزعفران،
كالجساد، ككتاب، وعجل بني إسرائيل، والدم اليابس،
كالجسد والجاسد والجسيد.
وجسد الدم به، كفرح: لصق.
وثوب مجسد ومجسد: مصبوغ بالزعفران، وكمبرد: ثوب يلي الجسد، وكغراب: وجع في البطن.
وصوت مجسد، كمعظم: مرقوم على نغمات ومحنة.
وجسداء: ع ببطن جلدان. وذو المجاسد عامر بن جشم: أول من صبغ ثيابه بالزعفران، وذكر الجوهري "الجلسد" هنا غير سديد.
• رجل جضد: جلد، يبدلون اللام ضادا.
• الجعد من الشعر: خلاف السبط، أو القصير منه.
جعد، ككرم،
جعودة وجعادة، وتجعد وجعده، وهو جعد، وهي بهاء.
وتراب جعد: ند.
وتجعد: تقبض.
وحيس جعد ومجعد: غليظ.
ورجل جعد: كريم، وبخيل،
كجعد اليدين.
وجعد القفا: لئيم الحسب.
وجعد الأصابع: قصيرها.
وخد جعد: غير أسيل.
وبعير جعد: كثير الوبر.
وجعد اللغام: متراكم الزبد.
وأبو جعدة وأبو جعادة: كنية الذئب.
وبنو جعدة: حي، منهم: النابغة الجعدي.
ووجه جعد: مستدير قليل اللحم،
والجعدة: الرخل.
والجعاديد: شيء أصفر غليظ يابس، فيه رخاوة وبلل، يخرج من الإحليل أول ما ينفتح باللبأ.
وسموا: جعدا وجعيدا.
• الجلد، بالكسر والتحريك: المسك من كل حيوان، ج: أجلاد وجلود.
وأجلاد الإنسان وتجاليده: جماعة شخصه، أو جسمه.
وعظم مجلد، كمعظم: لم يبق عليه إلا الجلد.
وتجليد الجزور: نزع جلدها.
وجلده يجلده: ضربه بالسوط، وأصاب جلده،
و على الأمر: أكرهه،
و جاريته: جامعها،
و الحية: لدغت.
والجلد، محركة: جلد البو يحشى ثماما، ويخيل للناقة، فترأم بذلك على غير ولدها، أو جلد حوار يلبس حوارا آخر لترأمه أم المسلوخة،
و= الأرض الصلبة المستوية المتن، والشاة يموت ولدها حين تضع،
كالجلدة، محركة فيهما، والكبار من الإبل لا صغار فيها،
و من الغنم والإبل: ما لا أولاد لها ولا ألبان، والشدة، والقوة،
وهو جلد وجليد من أجلاد وجلداء وجلاد وجلد، جلد، ككرم،
جلادة وجلودة وجلدا ومجلودا.
وتجلد: تكلفه. وككتاب: الصلاب الكبار من النخل،
و من الإبل: الغزيرات اللبن،
كالمجاليد، أو ما لا لبن لها ولا نتاج. وكمنبر: قطعة من جلد تمسكها النائحة وتلدم بها خدها، ج: مجاليد.
وجالدوا بالسيوف: تضاربوا.
والجليد: ما يسقط على الأرض من الندى، فيجمد،
والأرض: مجلودة.
وجلدت، كفرح،
وأجلدت.
والقوم أجلدوا: أصابهم الجليد.
وإنه ليجلد بكل خير: يظن.
وقول الشافعي: كان مجالد يجلد، أي: يكذب.
وجلد به، كعني: سقط.
واجتلد ما في الإناء: شربه كله.
و"صرحت بجلدان وجلداء": بمعنى جداء.
وبنو جلد: حي.
وكقبول: ة بالأندلس، منه: حفص بن عاصم.
وأما الجلودي راوية مسلم، فبالضم لا غير، ووهم الجوهري في قوله: ولا تقل الجلودي، أي بالضم.
والجلد: الذكر.
و {قالوا لجلودهم لم شهدتم علينا} ، أي: لفروجهم.
وأجلده إليه، أي: ألجاه، وأحوجه.
والمجلد: من يجلد الكتب. وكمعظم: مقدار من الحمل معلوم الكيل والوزن.
وفرس مجلد: لا يفزع من الضرب.
والجلندى والجلندد: الفاجر، والعاجز تصحيف.
والمجلندي، كالمعرندي: الصلب.
وجلنداء، بضم أوله وفتح ثانيه ممدودة، وبضم ثانيه مقصورة: اسم ملك عمان،
#
