القاموس المحيط — ج 1
الفيروزآبادي • المعاجم • ج1 ص66
تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة — مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان
محدث. وكزبير: أبو جمعة الأنصاري، أو هو بالنون.
• جتاوب، بالضم وبالمثناة: ع قرب مكة حرسها الله تعالى.
• جحجب العدو: أهلكه،
و في الشيء: تردد، وجاء، وذهب.
وجحجب: اسم.
وجحجبى: حي من الأنصار.
• الجحدب: القصير.
• الجحرب، ويضم: القصير الضخم الجسم. وفرس
جحرب وجحارب: عظيم الخلق.
والجحربان، بالضم: عرقان في لهزمتي الفرس.
• الجحنب، بالفتح، وكجهنم: القصير، أو القصير القليل
كالجحانب، والشديد، والقدر العظيمة.
• الجخابة، كسحابة وكتابة وجبانة: الأحمق، والثقيل اللحيم.
والجخب، بالفتح: المنهوك الأجوف. وكهجف: البعير العظيم، الصنديد، والضعيف.
• الجخدب بالضم،
والجخادب والجخادبة والجخادباء، ويقصر، وأبو جخادب وأبو جخادبى، بضمهما: الضخم الغليظ، وضرب من الجنادب ومن الجراد ومن الخنفساء ضخم.
والجخدب، كقنفذ وجندب: الأسد. وكجعفر: اسم أبي الصلت الكوفي النسابة.
• الجدب: المحل، والعيب، يجدبه ويجدبه.
والجادب: الكاذب.
والجندب والجندب والجندب، كدرهم: جراد م، واسم.
وأم جندب: الداهية، والغدر، والظلم.
و"وقعوا في أم جندب" أي: ظلموا.
وأجدب الأرض: وجدها جدبة،
و القوم: أصابهم الجدب.
ومكان جدب وجدوب ومجدوب وجديب، بين الجدوبة، وأرض جدبة، وأرضون جدوب وجدب.
وقد جدب، كخشن، جدوبة، وجدب وأجدب.
وكانت فيه أجادب، قيل: جمع أجدب جمع جدب.
وفلاة جدباء: مجدبة.
والمجداب: الأرض التي لا تكاد تخصب.
وجدب، كهجف: اسم للجدب.
وما أتجدب أن أصحبك: ما أستوخم.
وأجدابية: د قرب برقة.
• جذبه يجذبه: مده، كاجتذبه،
و الشيء: حوله عن موضعه،
كجاذبه، وقد انجذب وتجاذب،
و الناقة: قل لبنها، فهي جاذب وجاذبة وجذوب، ج: جواذب وجذاب، كنيام،
و الشهر: مضى عامته،
و المهر: فطمه،
و فلانا يجذبه، بالضم: غلبه في المجاذبة.
وجذاب، كقطام: المنية.
وسير جذب: سريع.
وبينه وبين المنزل جذبة: قطعة بعيدة.
والجذب، محركة: جمار النخل، أو الخشن منه،
كالجذاب، بالكسر، الواحدة بهاء.
وجذب النخلة يجذبها: قطع جذبها،
و من الماء نفسا: كرع فيه.
والجواذب، بالضم: طعام يتخذ من سكر ورز ولحم.
وجاذبا: نازعا.
وتجاذبا: تنازعا.
واجتذبه: سلبه,
والجذابة، شددة: هلبة يصاد بها القنابر.
والجذبان، كعفتان: زمام النعل.
وتجذبه: شربه.
و"أخذ في وادي جذبات" محركة: إذا أخطأ ولم يصب.
• الجرب، محركة: م، جرب، كفرح، فهو جرب وجربان وأجرب، ج: جرب وجربى وجراب وأجارب.
وأجربوا: جربت إبلهم،
و=: هو العيب، وصدأ السيف، وكالصدإ يعلو باطن الجفن.
والجرباء: السماء، أو الناحية التي يدور فيها فلك الشمس والقمر، والأرض المقحوطة، والجارية المليحة، وقرية بجنب أذرح، وغلط من قال: بينهما ثلاثة أيام، وإنما الوهم من رواة الحديث، من إسقاط زيادة ذكرها الدارقطني، وهي: " ما بين ناحيتي حوضي كما بين المدينة وجرباء وأذرح".
والجريب: مكيال قدر أربعة أقفزة، ج: أجربة وجربان، والمزرعة، والوادي، وواد.
والجربة، بالكسر: المزرعة، والقراح من الأرض، أو المصلحة لزرع أو غرس، وجلدة أو بارية توضع على شفير البئر لئلا ينتثر الماء في البئر، أو توضع في الجدول ليتحدر عليها الماء،
وبالفتح: ة بالمغرب.
والجراب، ولا يفتح، أو لغية فيما حكاه (عياض وغيره) المزود، أو الوعاء، ج: جرب
#
