القاموس المحيط — ج 1
الفيروزآبادي • المعاجم • ج1 ص69
تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة — مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان
الجلبة،
و: ولدت إبله ذكورا.
وجليب، كسكيت: ع.
والجلبان: نبت، ويخفف، والجراب من الأدم، أو قراب الغمد.
والينجلب: خرزة للتأخيذ، أو للرجوع بعد الفرار.
والتجليب: المنع، وأن تؤخذ صوفة فتلقى على خلف الناقة فتطلى بطين أو نحوه لئلا ينهزه الفصيل.
والدائرة المجتلبة، ويقال: دائرة المجتلب: من دوائر العروض، سميت لكثرة أبحرها، أو لأن أبحرها مجتلبة. وجليبيب، كقنديل: صحابي.
• الجلحاب، بالكسر، وبهاء: الشيخ الكبير، والضخم الأجلح،
كالجلحب والجلاحب. وكقرشب: الطويل.
وإبل مجلحبة: مجتمعة.
وجلحب: اسم.
• اجلخب: سقط.
• الجلدب، كجعفر: الصلب الشديد.
• الجلعب والجلعابة، بفتحهما،
والجلعبى، كحبنطى، ويمد: الجافي الشرير،
و من الإبل: ما طال في هوج وعجرفة، وهي بهاء.
وجلعبى العين: شديد البصر.
والجلعباة: الناقة الشديدة في كل شيء، والهرمة التي قوست وولت كبرا.
والجلعبانة، بكسر الجيم واللام: الجلبنانة.
واجلعب: اضطجع، وامتد، وذهب، وكثر، وجد في السير.
والمجلعب: الماضي الشرير،
و من السيول: الكثير القمش،
وجلعب: جبل بالمدينة.
ودارة الجلعب، وكسبحل: ع.
• الجلهوب، بالضم: المرأة العظيمة الركب.
والجلهاب، بالكسر: الوادي.
• الجنب والجانب والجنبة، محركة: شق الإنسان وغيره، ج: جنوب وجوانب وجنائب.
وجنب، كعني: شكا جنبه.
ورجل جنيب: كأنه يمشي في جانب متعقبا.
وجانبه مجانبة وجنابا: صار إلى جنبه، وباعده، ضد.
واتق الله في جنبه، ولا تقدح في ساقه: لا تقتله، ولا تفتنه، وقد فسر الجنب بالوقيعة والشتم.
وجار الجنب: اللازق بك إلى جنبك.
والصاحب بالجنب: صاحبك في السفر.
والجار الجنب، بضمتين: جارك من غير قومك.
وجنابتا الأنف،
وجنبتاه، ويحرك: جنباه.
والمجنبة، بفتح النون: المقدمة.
والمجنبتان، بالكسر: الميمنة والميسرة.
وجنبه جنبا، محركة، ومجنبا: قاده إلى جنبه، فهو جنيب ومجنوب ومجنب، وخيل جنائب وجنب، محركة،
و دفعه، وكسر جنبه، وأبعده، واشتاق، ونزل غريبا.
وجنابك، كرمان: مسايرك إلى جنبك.
وجنيبتا البعير: ما حمل على جنبيه.
والجانب والجنب، بضمتين،
والأجنبي والأجنب: الذي لا ينقاد، والغريب، والاسم: الجنبة والجنابة.
وجنبه وتجنبه واجتنبه وجانبه وتجانبه: بعد عنه، وجنبه إياه، وجنبه، كنصره، وأجنبه.
ورجل جنب، ككتف: يتجنب قارعة الطريق مخافة الأضياف.
والجنبة: الاعتزال، والناحية، وجلد للبعير، وعامة الشجر التي تتربل في الصيف، أو ما كان بين الشجر والبقل.
والجانب: المجتنب المحقور، وفرس بعيد ما بين الرجلين.
والجنابة: المني، وقد أجنب وجنب وجنب وأجنب واستجنب، وهو جنب، يستوي للواحد والجميع، أو يقال: جنبان وأجناب، لا جنبة.
والجناب: الفناء، والرحل، والناحية، وجبل، وعلم، ومحمد بن علي بن عمران الجنابي: محدث،
وع. وبالضم: ذات الجنب، وبالكسر: فرس طوع الجناب: سلس القياد. ولج في جناب قبيح، بالكسر، أي مجانبة أهله.
والجنابة، كسحابة: الناقة تعطيها القوم مع دراهم ليميروك عليها.
والجنيبة: صوف الثني.
والمجنب، كمنبر ومقعد: الكثير من الخير والشر. وكمنبر: الستر، ومثل الباب يقوم عليه مشتار العسل، وأقصى أرض العجم إلى أرض العرب، والترس، وتضم ميمه، وشبح كالمشط بلا أسنان يرفع به التراب على الأعضاد والفلجان.
والجنب، محركة: شبه الظلع، وأن يشتد عطش الإبل حتى تلزق الرئة بالجنب، والقصير، وأن يجنب فرسا إلى فرسه في السباق، فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب،
و في الزكاة: أن ينزل العامل بأقصى مواضع الصدقة، ثم يأمر بالأموال أن تجنب إليه،
أو أن يجنب رب المال بماله، أي يبعده عن موضعه حتى يحتاج العامل إلى الإبعاد في طلبه.
والجنوب:
#
