القاموس المحيط — ج 1
الفيروزآبادي • المعاجم • ج1 ص33
تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة — مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان
القاموس المحيط
للفيروز آبادي
باب الهمزة
فصل الهمزة
• الأباءة، كعباءة: القصبة، ج: أباء، هذا موضع ذكره كما حكاه ابن جني عن سيبويه، لا المعتل كما توهمه الجوهري وغيره.
وأبأته بسهم: رميته به.
• أتأة، كحمزة: امرأة من بكر بن وائل: أم قيس بن ضرار، وجبل.
• الأثئية، كالأثفية: الجماعة.
وأثأته بسهم: رميته به، هنا ذكره أبو عبيد، والصغاني في: ث وأ، ووهم الجوهري فذكره في ثأثأ.
وأصبح مؤتثئا، أي: لا يشتهي الطعام.
• أجأ: جبل لطيئ وبزنته،
و بمصر، ويؤنث فيهما. وكجعل: هرب.
وكسحابة: ع لبدر بن عقال، فيه بيوت ومنازل.
• أزأ الغنم، كمنع: أشبعها،
و عن الحاجة: جبن ونكص.
• الأشاء، كسحاب: صغار النخل، قال ابن القطاع: همزته أصلية عن سيبويه، فهذا موضعه، لا كما توهم الجوهري.
• أكأ، كمنع: استوثق من غريمه بالشهود.
أبو زيد: أكأ إكاءة، كإجابة،
وإكاء: إذا أراد أمرا، ففاجأته على تئفة ذلك، فهابك، ورجع عنه.
• الألاء، كالعلاء ويقصر: شجر مر.
وأديم مألوء: دبغ به، وذكره الجوهري في المعتل وهما.
• أاء، كعاع: ثمر شجر، لا شجر، ووهم الجوهري، واحدته بهاء.
وأوت الأديم: دبغته به، والأصل: أوت، فهو مؤوء، والأصل: مأووء. وحكاية أصوات، وزجر للإبل.
• الأيأة: كالهيئة لفظا ومعنى.
فصل الباء
• بأبأه، و به: قال له: بأبي أنت، و الصبي: قال: بابا.
والبؤبؤ، كالهدهد: الأصل، والسيد الظريف، ورأس المكحلة، وبدن الجرادة، وإنسان العين، ووسط الشيء. وكسرسور ودحداح: العالم.
وتبأبأ: عدا.
• بتأ بالمكان، كمنع: أقام،
• كبثأ.
• بدأ به، كمنع: ابتدأ،
و الشيء: فعله ابتداء، كأبدأه ابتدأه،
و من أرضه: خرج،
و الله الخلق: خلقهم، كأبدأ فيهما.
ولك البدء والبدأة والبداءة، ويضمان،
والبديئة، أي: لك أن تبدأ،
والبديئة: البديهة، كالبداءة.
وافعله بدءا،
وأول بدء، وبادي بدء، وبادي بدي، وبادي بدأة، وبدأة ذي بدء، وبدأة ذي بداء،
وبدأة ذي بدأة، وبدأة
#
