شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

القاموس المحيط — ج 1

الفيروزآبادي • المعاجم • ج1 ص119

تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة — مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان

سره، ج: عيب وعياب وعيبات.

والعياب: الصدور والقلوب، كناية، والمندف.

والعائب: الخاثر من اللبن. وقد عاب السقاء.

وأعيب، كجندب: ع باليمن، وهو فعيل أو أفعل.

فصل الغين

• الغب، بالكسر: عاقبة الشيء،

كالمغبة، بالفتح، وورد يوم وظمء آخر،

و في الزيارة: أن تكون كل أسبوع،

و من الحمى: ما تأخذ يوما وتدع يوما. وقد أغبته الحمى، وأغبت عليه، وغبت، وبالفتح: مصدر

غبت الماشية تغب: إذا شربت غبا،

كالغبوب، وإبل غابة وغواب، وبالضم: الضارب من البحر حتى يمعن في البر، والغامض من الأرض، ج: أغباب وغبوب.

وأغب القوم: جاءهم يوما وترك يوما، كغب (عنهم) ،

و اللحم: أنتن،

كغب، والتغبيب: ترك المبالغة، وأخذ الذئب بحلق الشاة،

و عن القوم: الدفع عنهم.

والمغب: الأسد.

والغبغب: صنم، واللحم المتدلي تحت الحنك،

كالغبب، وجبيل بمنى. وأبو غباب، كسحاب: جران العود. وكغراب: ثعلبة بن الحارث.

وكزبير: ع بالمدينة، وناحية باليمامة.

والغبة، بالضم: البلغة من العيش، وبلا لام: فرخ عقاب كان لبني يشكر. وكالحبيبة: لبن الغدوة يحلب عليه من الليل ثم يمخض.

وغب عندنا: بات،

كأغب، ومنه قولهم: رويد الشعر يغب.

والمغببة كمعظمة: الشاة تحلب يوما وتترك يوما.

ومياه أغباب: بعيدة.

والتغبة: شهادة الزور.

وفلان لا يغبنا عطاؤه، أي يأتينا كل يوم.

• الغدبة، بالضم: لحمة غليظة في لهازم الإنسان. وكعتل: الغليظ الكثير العضل.

وغدباء: ع. والعندبة، في: غ ن د ب.

• الغرب: المغرب، والذهاب، والتنحي، وأول الشيء، وحده،

كغرابه، والحدة، والنشاط، والتمادي، والراوية، والدلو العظيمة، وعرق في العين يسقي لا ينقطع، والدمع، ومسيله، أو انهلاله من العين، والفيضة من الخمر ومن الدمع، وبثرة في العين، وورم في المآقي، وكثرة الريق، وبلله ومنقعه، وشجرة حجازية ضخمة شاكة، قيل: ومنه: "لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق"،

و= يوم السقي، والفرس الكثير الجري، ومقدم العين، ومؤخرها، والنوى والبعد،

كالغربة وقد تغرب. وبالضم: النزوح عن الوطن،

كالغربة والاغتراب والتغرب، وبالتحريك: شجر، والخمر، والفضة، أو جام منها، والقدح، وداء يصيب الشاة، والذهب، والماء يقطر من الدلو بين الحوض والبئر، وريح الماء والطين، والزرق في عين الفرس.

والغراب: م، ج: أغرب وأغربة وغربان وغرب،

جج: غرابين، واسم فرس لغني،

و من الفأس: حدها، والبرد والثلج، ولقب أحمد بن محمد الأصفهاني، وجبل،

وع بدمشق، وجبل شاهق بالمدينة، وقذال الرأس،

و من البرير: عنقوده.

والغرابان: طرفا الوركين الأسفلان يليان أعالي الفخذ، أو عظمان رقيقان أسفل من الفراشة.

ورجل الغراب: ضرب من صر الإبل، لا يقدر معه الفصيل أن يرضع أمه، وحشيشة تسمى بالبربرية: آطريلال، كالشبث في ساقه وجمته وأصله، غير أن زهره أبيض ويعقد حبا كحب المقدونس، ودرهم من بزره مسحوقا مخلوطا بالعسل مجرب في استئصال البرص والبهق شربا، وقد يضاف إليه ربع درهم عاقر قرحا، ويقعد في شمس حارة مكشوف المواضع البرصة.

وصر عليه رجل الغراب: ضاق الأمر عليه.

والغرابي: ثمر، وحصن باليمن،

وع بطريق مصر. ومحمد بن (أبي) موسى الغراب، كشداد: شيخ لأبي علي الغساني.

وأغربة العرب: سودانهم.

والأغربة في الجاهلية: عنترة، وخفاف بن ندبة، وأبو عمير بن الحباب، وسليك بن السلكة، وهشام بن عقبة بن أبي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية