قصص الأنبياء
الحافظ ابن كثير • السيرة النبوية • ج1 ص195
تحقيق: مصطفى عبد الواحد — مطبعة دار التأليف - القاهرة
أدنى حشمه فقال: إنك لم تأتني بإنسان ولكن أتيتني بشيطان، أخرجها وأعطها هاجر.
فجاءت وإبراهيم قائم يصلي.
فلما أحس بها انصرف، فقال: مهيم؟ فقالت: كفى الله كيد الظالم، وأخدمني هاجر ".
وأخرجاه من حديث هشام.
ثم قال البزار: لا يعلم أسنده عن محمد عن أبي هريرة إلا هشام.
ورواه غيره موقوفا.
وقال الإمام أحمد: حدثنا علي بن حفص، عن ورقاء - هو أبو عمر (1) اليشكري - عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات: قوله حين دعي إلى آلهتهم، فقال: " إني سقيم "، وقوله: " بل فعله كبيرهم هذا " وقوله لسارة: " إنها أختي ".
قال: ودخل إبراهيم قرية فيها ملك من الملوك أو جبار من الجبابرة، فقيل: دخل إبراهيم الليلة بامرأة من أحسن الناس، قال: فأرسل إليه الملك أو الجبار: من هذه معك؟ قال أختي [قال فأرسل بها (2) ] قال فأرسل بها إليه، وقال لا تكذبي قولي، فإني قد أخبرته أنك أختى، إن ما على الارض مؤمن غيرى غيرك.
فلما دخلت عليه قام إليها، فأقبلت تتوضأ وتصلى وتقول: اللهم إن