شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

قصص الأنبياء

الحافظ ابن كثير • السيرة النبوية • ج2 ص229

تحقيق: مصطفى عبد الواحد — مطبعة دار التأليف - القاهرة

وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب.

قال علي بن الحسين: أتدرون من هذا؟ هذا الخضر.

شيخ الشافعي القاسم العمري متروك.

قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: يكذب.

زاد أحمد: ويضع الحديث.

ثم هو مرسل ومثله لا يعتمد عليه هاهنا والله أعلم.

وقد روي من وجه آخر ضعيف، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه عن علي ولا يصح.

وقد روى عبد الله بن وهب عمن حدثه، عن محمد بن عجلان، عن محمد ابن المنكدر: أن عمر بن الخطاب بينما هو يصلي على جنازة إذ سمع هاتفا وهو يقول: لا تسبقنا يرحمك الله.

فانتظره حتى لحق بالصف، فذكر دعاءه للميت: إن تعذبه فكثيرا عصاك، وإن تغفر له ففقير إلى رحمتك.

ولما دفن قال: طوبى لك يا صاحب القبر إن لم تكن عريفا أو جابيا أو خازنا أو كاتبا أو شرطيا.

فقال عمر: خذوا الرجل نسأله عن صلاته وكلامه عمن هو؟ [قال (1) ] فتوارى عنهم، فنظروا فإذا أثر قدمه ذراع.

فقال عمر: هذا والله الخضر الذي حدثنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهذا الأثر فيه مبهم، وفيه انقطاع ولا يصح مثله.

وروى الحافظ ابن عساكر عن الثوري عن عبد الله بن المحرر (2) عن يزيد بن الأصم، عن علي بن أبي طالب قال: دخلت الطواف في بعض الليل، فإذا أنا برجل متعلق بأستار الكعبة وهو يقول: يا من لا يمنعه

الصفحة السابقة الصفحة التالية