قصص الأنبياء
الحافظ ابن كثير • السيرة النبوية • ج2 ص318
تحقيق: مصطفى عبد الواحد — مطبعة دار التأليف - القاهرة
ومنهم أرميا بن حلقيا من سبط لاوي بن يعقوب وقد قيل إنه الخضر.
رواه الضحاك عن ابن عباس.
وهو غريب وليس بصحيح.
قال ابن عساكر: جاء في بعض الآثار أنه وقف على دم يحيى بن زكريا وهو يفور بدمشق فقال: أيها الدم فتنت الناس فاسكن.
فسكن ورسب حتى غاب.
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثني علي بن أبي مريم، عن أحمد ابن حباب، عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: قال أرميا: أي رب أي عبادك أحب إليك؟ قال: أكثرهم لي ذكرا، الذين يشتغلون بذكري عن ذكر الخلائق، الذين لا تعرض لهم وساوس الفناء ولا يحدثون
أنفسهم بالبقاء، الذين إذا عرض لهم عيش الدنيا قلوه واذا زوي عنهم سروا بذلك، أولئك أنحلهم محبتي وأعطيهم فوق غاياتهم.
#