شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

قصص الأنبياء

الحافظ ابن كثير • السيرة النبوية • ج2 ص473

تحقيق: مصطفى عبد الواحد — مطبعة دار التأليف - القاهرة

يحفظها أطفالهم ونساؤهم ورجالهم التي يسمونها بالأمانة، وهي في الحقيقة أكبر الكفر والخيانة.

وجميع الملكية والنسطورية أصحاب نطورس أهل المجمع الثاني، واليعقوبية أصحاب يعقوب البراذعى أصحاب المجمع الثالث، يعتقدون هذه العقيدة ويختلفون في تفسيرها.

وها أنا أحكيها وحاكي الكفر ليس بكافر لابث، على ما فيها [من] ركة الألفاظ وكثرة الكفر والخبال المفضي بصاحبه إلى النار ذات الشواظ فيقولون: " نؤمن بإله واحد ضابط الكل خالق السموات والأرض كل ما يرى وكل ما لا يرى، وبرب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الأب قبل الدهور نور من نور إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق مساو للأب في الجوهر الذي كان به كل شئ، من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من روح القدس ومن مريم العذراء وتأنس وصلب على عهد ملاطس النبطي وتألم وقبر وقام في اليوم الثالث كما في الكتب وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الأب، وأيضا فسيأتي بجسده ليدبر الاحياء والاموات الذي لافناء لملكه، وروح القدس الرب المحيي المنبثق من الأب مع الأب، والابن مسجود له وبمجد الناطق في الانبياء كنيسة واحدة جامعة مقدسة يهولية، واعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا وأنه حي قيامة الموتى وحياة الدهر العتيد كونه آمين.

وإلى هنا ينتهي كتاب قصص الانبياء للامام أبي الفداء إسماعيل بن ابن كثير، والحمد لله على نعمته..

الصفحة السابقة