رفع الملام عن الأئمة الأعلام
شيخ الإسلام ابن تيمية • الفقه • ج1 ص89
وإن لم يكن المحذور من هذا أعظم من الذي قبله, لم يكن دونه.
فلا بد أن نؤمن بالكتاب كله, ونتبع ما أنزل إلينا من ربنا جميعه. ولا نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض. ولا وتلين قلوبنا لاتباع بعض السنة, وتنفر عن قبول بعضها بحسب العادات والأهواء, فإن هذا خروج عن الصراط المستقيم, إلى صراط المغضوب عليهم والضالين.
والله يوفقنا لما يحبه ويرضاه من القول والعمل في خير وعافية لنا ولجميع المسلمين.
والحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتخبين, وأزواجه أمهات المؤمنين, والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا.
