شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

روضة الناظر وجنة المناظر

ابن قدامة المقدسي • أصول الفقه • ج1 ص43

مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع

خاصة في ذكر آراء علماء المذاهب المختلفة، والمقارنة بينها، والاستدلال لكل مذهب، وبيان الراجح منها بالدليل، وإبراز مذهب الحنابلة على وجه الخصوص، إلا أنه يؤخذ عليه ما يلي:

1-

أحيانا يعنون للشئ ولا يذكره، مثل ما جاء في الحكم وأقسامه.

عنون له بقوله: "حقيقة الحكم وأقسامه

.....

ثم قال: أقسام أحكام التكليف خمسة: واجب، ومندوب، ومباح، ومكروه، ومحظور ... ".

فلم يذكر شيئا عن تعريف الحكم لغة واصطلاحا، ولا عن تقسيمه إلى حكم تكليفي وحكم وضعي إلى آخر ما هو معروف في هذا المجال.

كما أنه عبر بقوله "واجب، ومندوب، ومباح، ومكروه، ومحظور" وهو خلاف ما عليه المحققون من العلماء، من أن خطاب التكليف هو: الإيجاب، والندب، والإباحة، والكراهة، والحرمة.

أما الواجب والمندوب، إلى آخره، فهو فعل المكلف الذي تعلق به الإيجاب أو الندب أو الكراهة أو الحرمة.

والوجوب: هو أثر الخطاب الشرعي، وهو الصفة التي تثبت للفعل.

فهناك فرق بين التعبيرات الثلاثة: الإيجاب، والواجب، والوجوب1.

كما أنه أهمل بعض تقسيمات الواجب، فلم يذكر شيئا عن الواجب العيني والواجب الكفائي، وما يتعلق بهما من أحكام.

الصفحة السابقة الصفحة التالية