الروض المربع شرح زاد المستقنع
البهوتي • الفقه • ج1 ص271
دار المؤيد - مؤسسة الرسالة
(ويقبله) لما روى عمر «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استقبل الحجر ووضع شفتيه عليه يبكي طويلا، ثم التفت فإذا بعمر بن الخطاب يبكي، فقال يا عمر ها هنا تسكب العبرات» رواه ابن ماجه، نقل الأثرم، ويسجد عليه، وفعله ابن عمر وابن عباس، (فإن شق) استلامه وتقبيله لم يزاحم واستلمه بيده وقبل يده) لما روى مسلم عن ابن عباس «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استلمه وقبل يده» ، (فإن شق) استلمه بشيء وقبله؛ لما روي عن ابن عباس، فإن شق (اللمس أشار إليه) أي إلى الحجر بيده أو بشيء ولا يقبله لما روى البخاري عن ابن عباس قال: «طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - على بعير
فلما أتى الحجر أشار إليه بشيء في يده وكبر» (ويقول) مستقبل الحجر بوجهه كلما استلمه (ما ورد) ومنه: «بسم الله والله أكبر، اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك واتباعا لسنة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -» - لحديث عبد الله بن السائب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول ذلك عند استلامه.
(ويجعل البيت عن يساره) لأنه - صلى الله عليه وسلم - طاف كذلك، وقال: «خذوا عني مناسككم» .
(ويطوف سبعا يرمل الأفقي) أي المحرم من بعيد من مكة (في هذا الطواف) فقط إن طاف ماشيا فيسرع المشي ويقارب الخطا (ثلاثا) أي في ثلاثة أشواط، (ثم) بعد أن
#
