الرسالة
الإمام الشافعي • أصول الفقه • ج1 ص54
تحقيق: أحمد شاكر — مكتبه الحلبي، مصر
وقال الله: " ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه (120) " [التوبة] .
وهذا في معنى الآية قبلها، وإنما أريد به من أطاق الجهاد من الرجال، وليس لأحد منهم أن يرغب بنفسه عن نفس النبي: أطاق الجهاد، أو لم يطقه؛ ففي هذه الآية الخصوص والعموم.
#
