رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 127
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
والمساكين والجارذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم} [النساء:36 [.
وعن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" متفق عليه.
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا ذر إذا طبخت مرقة، فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك" رواه مسلم.
وفي رواية له عن أبي ذر قال: إن خليلي صلى الله عليه وسلم أوصاني: "إذا طبخت مرقا فأكثر ماءه ثم انظر أهل بيت من جيرانك، فأصبهم منها بمعروف".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والله لا يؤمن، والله لا يؤمن،"قيل: من يارسول الله؟ قال:"الذي: لا يأمن جاره بوائقه،" متفق عليه.
وفي رواية لمسلم:"لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه ".
"البوائق"الغوائل والشرور.
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة" متفق عليه.
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره "ثم يقول أبو هريرة: مالي أراكم عنها معرضين، والله لأرمين بها بين أكتافكم. متفق عليه.
روى"خشبه"بالإضافة والجمع، وروي"خشبة"بالتنوين على الإفراد. وقوله: مالي أراكم عنها معرضين: يعني عن هذه السنة.
