رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 145
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما أعددت لها؟ "قال: حب الله ورسوله قال:"أنت مع من أحببت".
متفق عليه، وهذا لفظ مسلم.
وفي رواية لهما: ما أعددت لها من كثير صوم، ولا صلاة، ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله كيف تقول في رجل أحب قوما ولم يلحق بهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء مع من أحب" متفق عليه.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا. والأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها، اختلف" رواه مسلم.
وروى البخاري قوله:"الأرواح"إلخ، من رواية عائشة رضي الله عنها.
وعن أسير بن عمرو ويقال: ابن جابر وهو"بضم الهمزة وفتح السين المهملة"قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس رضي الله عنه، فقال له: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: من مراد ثم من قرن؟ قال: نعم، قال: فكان بك برص، فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم. قال: لك والدة؟ قال: نعم.
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من
